الحر العاملي

464

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

93 - وبإسناد تقدم في الباب السابق عن سلمان قال : كنا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل علي بن أبي طالب فناوله حصاة ، فما استقرت الحصاة في كف علي عليه السّلام حتى نطقت وهي تقول : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه رضيت باللّه ربا وبمحمد نبيا وبعلي بن أبي طالب وليا « 1 » . 94 - وعن أبيه عن الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن علي بن محمّد عليه السّلام بإسناده عن الباقر عن جابر ، قال : كنت أماشي أمير المؤمنين عليه السّلام على الفرات إذ خرجت موجة عظيمة ، فغطته حتى استتر عني ثم انحسرت عنه ولا رطوبة عليه فوجمت لذلك وتعجبت وسألته عنه ؟ فقال : ورأيت ذلك ؟ قلت : نعم ، قال : إنما الملك الموكل بالماء خرج فسلم علي واعتنقني « 2 » . . 95 - وعن أبيه عن الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل بن علي الخزاعي عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السّلام أنه خطب الناس ، فقال : معاشر الناس إن الحق قد غلب [ على ] الباطل ، وليغلبن الباطل عما قليل ، أين أشقاكم . أو قال : شقيّكم . فو اللّه ليضربن هذه فليخضبها من هذه ، وأشار إلى هامته ولحيته « 3 » . 96 - وبهذا الإسناد عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : إنكم ستعرضون على سبي فإن خفتم على أنفسكم فسبوني ، ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا فإني على الفطرة « 4 » . الفصل الثاني عشر 97 - وروى محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ، عن محمّد بن الحسين عن عبد اللّه بن جبلة عن أبي الجارود ، قال سمعت جويرية بن مسهر يقول : وذكر حديث مروره مع أمير المؤمنين عليه السّلام في أرض بابل ، وترك صلاة العصر حتى قطعا جسر سورا ، وقوله عليه السّلام : هذه أرض قد عذبت ، ولا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها ، إلى أن قال : فقال لي : أذّن فأذنت وخلا على ناحية فتكلم بكلام له سرياني أو عبراني ، فرأيت للشمس صريرا حتى صارت بيضاء نقية قال : ثم قال : أقم فأقمت ثم صلى بنا فصلينا معه ، فلما سلم اشتبكت النجوم فقلت : وصي

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 283 ح 549 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 298 ح 585 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 364 ح 764 . ( 4 ) أمالي الطوسي : 464 ح 765 .